استيفان دوغريك: الإبادة الجماعية للروهنغيا كانت بسبب إسلامهم
أفاد المتحدث باسم الأمين العام للاممم المتحدة استيفان دوغريك، بمؤتمر صحفي بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، أمس الثلاثاء 13 مارس 2018، إن المعلومات التي تلقاها المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما ديينغ، خلال زيارته بنغلاديش التي اختتمها أمس تشير أن القصد من الجناة هو تطهير منطقة راخين من الروهنغيا، والتي إذا ثبتت، فإنها تشكل إبادة جماعية، حسب تقديره .
وأشار المتحدث إلي أن ديينغ، اجتمع خلال زيارته مع السلطات البنغالية وممثلي المجتمع المدني وزار مخيمات اللاجئين في بازار كوكس".
وتابع: يجب أن يحصل سكان الروهنغيا على الحماية والدعم كلاجئين أثناء وجودهم في بنغلاديش، ويجب على المجتمع الدولي بذل المزيد لمساعدة بنغلاديش في تقديم الدعم للاجئين.. إن حل هذه المشكلة يكمن في سلطات ميانمار، من خلال تهيئة الظروف لعودة الروهينغيا إلى ديارهم بأمان".
وفي السياق، قال أداما ديينغ، في بيان له إن "ما سمعته وشاهدته في بازار كوكس هو مأساة إنسانية تحمل بصمات حكومة ميانمار والمجتمع الدولي".
و شدد في ذات السياق على أن ماحصل يسمي حملة الأرض المحروقة التي نفذتها قوات الأمن الميانمارية منذ شهر أوت 2017 ضد الروهنغيا قابلة للتنبؤ ويمكن الوقاية منها، وعلى الرغم من التحذيرات العديدة، فقد دفن المجتمع الدولي رأسه في الرمال الأمر الذي كلف الروهينغيا في ميانمار حياتهم وكرامتهم ومنازلهم.
واستطرد: "دعونا نكون واضحين، .. ارتكبت جرائم دولية في ميانمار، لقد قتل مسلمو الروهنغيا وتعرضوا للتعذيب والاغتصاب وأحرقوا أحياء، فقط بسبب أنهم مسلمون، كل المعلومات التي تلقيتها تشير إلى أن القصد من الجناة هو تطهير ولاية راخين الشمالية من وجودهم، والتي، إذا ثبتت ، ستشكل جريمة الإبادة الجماعية".
ولفت إلى أنه "سواء اعتبرنا الجرائم المرتكبة جرائم ضد الإنسانية أوإبادة جماعية أم لا، فإن ذلك لا ينبغي أن يؤخر عزمنا على التصرف على الفور.. نحن مدينون بذلك لأهل الروهينغيا".

